Menu

البكتيريا النافعة في الجسم normal flora  

أعداد:أ.م.د نهى سليم محمد علي البياتي

جامعة تكريت /كلية الصيدلة /فرع الأدوية والسموم

بكتريا مفيده

      يحتوي جسم الإنسان على عدد كبير من الكائنات الحيّة الدقيقة، والذي يقدر بمائة ترليون ميكروب، وفي الحقيقة تتفوّق أعداد هذه الكائنات على عدد خلايا جسم الإنسان بعشرة أضعاف، ولكن لصغر حجمها تشكّل 1-3% من كامل وزن الجسم فقط، وتضم هذه الميكروبات أنواع من البكتيريا، والفطريات، والفيروسات وتشكّل ما يُعرف بالميكروبيوم ( Microbime)، إذ تعيش هذه الكائنات في عدة أماكن من الجسم؛ حيث تنمو على سطح الجلد، أو داخل الجسم مثل؛ الفم، والأنف، والأعضاء التناسليّة، والجهاز البولي، والأمعاء، وتُعدّ البكتيريا أكبر المجموعات الموجودة داخل الأمعاء، والتي تعرف بالبكتيريا النافعة (بالإنجليزيّة: Good bacteria)، أو النبيت الجرثومي المعوي (بالإنجليزيّة: Gut normal flora). وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا المزيج الفريد من البكتيريا الموجود داخل كل إنسان، يتكوّن من 1000 نوع على الأقل، ويحتوي على أكثر من ثلاثة ملايين جين وراثي، وفي الواقع يحصل الإنسان على هذه النموّ البكتيري النافع بعد الولادة من الأم، والرضاعة الطبيعية، والبيئة المحيطة به، بالإضافة إلى النظام الغذائي وأسلوب الحياة الذي يمارسه الفرد، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الدراسات تشير إلى ما يلعبه هذا المزيج البكتيري المتنوع والمتوازن من أدوار مهمة وأساسية للجسم، كما يساهم في الحفاظ على الصحة العامة للجسم، إذ وجدت الدراسات أنّ هناك رابط بين البكتيريا الموجودة في الأمعاءوبين الإصابة ببعض الأمراض مثل؛ سرطان القولون، وداء كرون، والتهاب القولون التقرحي، والسكري، والسمنة، والقلق، والاكتئاب، واضطراب الوسواس القهري، والتوحّد.

طبق فلورا

فوائد الميكروبيوم فى الجسم 

1-هضم الحليب عند الاطفال: بعض البكتيريا التي تبدأ أولاً في النمو داخل أمعاء الأطفال تسمى بيفيدوباكتيريا. وتعمل على هضم السكريات الصحية فى حليب الثدي.

2-هضم الألياف:بعض البكتيريا تساعد على هضم الألياف، وإنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة، وهى مهمة لصحة الأمعاء، قد تساعد الألياف فى منع زيادة الوزن والسكرى وأمراض القلب وخطر الإصابة بالسرطان.

3-تساعد على التحكم فى الجهاز المناعى الخاص بك:ميكروبيوم الأمعاء تسيطر على كيفية عمل الجهاز المناعي، من خلال التواصل مع الخلايا المناعية، وتشير الأبحاث الجديدة إلى أن الميكروبيوم الأمعاء تؤثر أيضًا على الجهاز العصبى المركزى الذى يتحكم فى وظيفة المخ.

4-تساعد على خفض خطر الإصابة بمرض السكري:تعمل أيضًا على التحكم فى نسبة السكر فى الدم، مما قد يؤثر على خطر الإصابة بمرض السكرى من النوع الأول والثاني.

5-تؤثر على صحة الدماغ:ميكروبيوم القناة الهضمية تؤثر على صحة الدماغ عن طريق إنتاج المواد الكيميائية الدماغ والتواصل مع الأعصاب التى تتصل الدماغ.

6- إنتاج العديد من الفيتامينات المهمة للجسم ومنها؛ حمض الفوليك، والنياسين، وفيتامين ب6، وفيتامين ب12،وفيتامين ك.

7-تساعد على هضم الجزيئات المعقدة الموجودة في بعض أنواع الطعام، والحصول على المواد الغذائية التي يحتاجها الجسم منه؛ فعلى سبيل المثال مركب السيليلوز الذي يصعُب هضمه دون وجود البكتيريا النافعة، وتجدر الإشارة إلى أنّ عمليات الأيض التي تقوم بها البكتيريا النافعة تؤثر في شعور الإنسان بالجوع أو الشبع.

8- تحفز الكائنات الحيّة الدقيقة الموجودة داخل الجسم، وذلك لتكوين المناعة المُكتسبة (بالإنجليزيّة: Adaptive immunity)، وهي آلية دفاع الجسم عند دخول الكائنات المسببة للأمراض، ومن الجدير بالذكر أنّ التعرّض غير الكافي للجراثيم والميكروبات في المراحل العمرية المبكرة، يزيد من احتمالية الإصابة بمشاكل المناعة الذاتية والتحسّس. 

بكتريا

 9-  تؤثر البكتيريا النافعة في عمليات الأيض، وتساهم في تحديد كمية السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم من الغذاء، وأنواع المواد الغذائيّة التي يمتصها الجسم.   

10-تنتج إنزيم اللاكتيزlactase     الضروريّ لهضم السكر الموجود في الحليب ومشتقات الألبان الأخرى، وقد تساعد البكتيريا العقدية الحرية (Streptococcus thermophilus    ) على منع الإصابة بعدم تحمل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose intolerance    .        

11-تقلل من احتمالية حدوث الحساسية تجاه الطعام؛ حيث وجدت دراسة حديثة أنّ قلة التنوع في بكتيريا الأمعاء خلال المراحل المبكرة من الحياة، قد يؤدي إلى الإصابة بالتحسّس لبعض أنواع من الأطعمة.   

12- تحد من الزيادة المفرطة في الوزن؛ حيث لاحظت دراسة بريطانية أنّ وجود نوع معين من البكتيريا النافعة يرافق انخفاض وزن الجسم.

 أسباب تدمير البكتيريا النافعة 

1.     الوجبات غير ألمُتوازنة.

2.     المُضادات الحيوية.

3.     الأدوية العشوائية.

4.     الميكروبات الضارة.

5.     التعرض للتلوث بأشكاله.

6.     التقدم في العمر.

7.     كثرة المواد الحافظة و المُلونات الصناعية.

8.     مُكسبات الطعم والرائحة.

الكبت النفسي وضغوط الحياة.

بكتريا بكتريا

المصادر التي تساعد على زيادة البكتيريا النافعة

1.     شرب اللبن الرائب يساعد على زيادة وتنشيط البكتيريا النافعة بالجسم فيعد اللبن الرائب مستودعا للبكتيريا النافعة.

2.     أكل الزبادي لأنه يحتوي علي‏7‏ أنواع من البكتيريا النافعة التي تساعد علي الوقاية من الأمراض وحماية الأمعاء من الميكروبات التي تسبب الإسهال‏.‏

3.     ملفوف مخلل هو طبق آسيوي عبارة عن مخلل مصنوع من الملفوف وغيره من الخضروات في بعض الأحيان، مخلل الملفوف ليس فقط غني بالنكهات اللذيذة والبكتيريا الحية الصحية، ولكن قد يساعد أيضا في الحد من أعراض الحساسية، مخلل الملفوف أيضا غني بالفيتامينات B    ، A    ، E     وC    .

4.     الشوكولاتة الداكنة: البروبيوتيك يمكن أن تضاف إلى الشوكولاتة الداكنة ذات الجودة عالية، لتصل كمية البروبيوتيك إلى أربعة أضعاف لتصبح كما العديد من أشكال الألبان.

5.     طحالب دقيقة توجد في المياه الحلوه والمحيط تحتوي على بكتيريا فائقة الغذائية مثل “spirulina”    ،     ” chlorella    ”، وقد أظهرت هذه الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك كمية عاليه من “Lactobacillus    ” و” bifidobacteria    ” في الجهاز الهضمي. 

 

أعراض نقص البكتيريا النافعة 

أبرز الأعراض الدالة على نقص البكتيريا النافعة.

1.     مشاكل الجهاز الهضمي: إن أول علامة تظهر بسبب هذا النقص تكون في الجهاز الهضمي. حيث يعاني المرء  من مضاعفات مثل النفخة أو الاسهال أو الإمساك أو زيادة في أحماض المعدة.

2.     مشاكل ذهنية:  من أبرز  المضاعفات صعوبة التركيز و الأكتئاب و التوتر و قد يؤدي أيضا للإصابة بالتوحد في حال استمرارها لوقت طويل.

3.     نقص الفيتامينات و المعادن :  إن نقص البكتيريا النافعة يعني تحليل أقل للأطعمة داخل الأمعاء، و هذا يعني بقاء المركبات أكثر تعقيدا على أن يتم امتصاصها. عادة ما يعاني المرء من نقص المغنيسيوم و فيتامينات ك، د، ب7، ب 12, عند تعرضه لنقس البكتيريا النافعة.

4.     مشاكل البشرة :  من أبرز مشاكل البشرة التي تظهر بسبب نقص البكتيريا هي البثور و الأكزيما و الصدفية و الوردية

اشكال

أعراض نقص البكتيريا النافعة 

أبرز الأعراض الدالة على نقص البكتيريا النافعة.

1.     مشاكل الجهاز الهضمي: إن أول علامة تظهر بسبب هذا النقص تكون في الجهاز الهضمي. حيث يعاني المرء  من مضاعفات مثل النفخة أو الاسهال أو الإمساك أو زيادة في أحماض المعدة.

2.     مشاكل ذهنية:  من أبرز  المضاعفات صعوبة التركيز و الأكتئاب و التوتر و قد يؤدي أيضا للإصابة بالتوحد في حال استمرارها لوقت طويل.

3.     نقص الفيتامينات و المعادن :  إن نقص البكتيريا النافعة يعني تحليل أقل للأطعمة داخل الأمعاء، و هذا يعني بقاء المركبات أكثر تعقيدا على أن يتم امتصاصها. عادة ما يعاني المرء من نقص المغنيسيوم و فيتامينات ك، د، ب7، ب 12, عند تعرضه لنقس البكتيريا النافعة.

4.     مشاكل البشرة :  من أبرز مشاكل البشرة التي تظهر بسبب نقص البكتيريا هي البثور و الأكزيما و الصدفية و الوردية.

أسباب تدمير البكتيريا النافعة 

1.     الوجبات غير ألمُتوازنة.

2.     المُضادات الحيوية.

3.     الأدوية العشوائية.

4.     الميكروبات الضارة.

5.     التعرض للتلوث بأشكاله.

6.     التقدم في العمر.

7.     كثرة المواد الحافظة و المُلونات الصناعية.

8.     مُكسبات الطعم والرائحة.

 

Go to top